علي بن سليمان الحيدرة اليمني
140
كشف المشكل في النحو
أَبَداً » - « 400 » . وما لنفي الحال مثل : ما زيد قائما . وما هو بقائم ، ولا لنفي الماضي والحال والاستقبال مثل : لا قام أمس ولا هو قائم في الحال ، ولا يقوم غدا . والذي أشبه الحروف في النّفي وليس بحرف فعل واحد وهو ليس مثل قولك : ليس زيد قائما . وهو ينفي الحال . فان أدخلت الباء نفى المستقبل نحو . ليس زيد بقائم أبدا . وحكم التعجب انّه متى كان على صيغة ما أفعله نصب المتعجّب منه وتعدى اليه بنفسه وكان مشغولا بضمير فاعل يعود على ما لا يظهر أبدا لا عائد على مفرد ومتى كان على صيغة أفعل به كان المتعجّب منه مجرورا وتعدى اليه الفعل بواسطة من حروف جرّ فكان في موضع نصب . وحكم عليه بالرفع أيضا لأنّه فاعل في المعنى وكان فارغا لا ضمير فيه . إذ لا يرجع على مذكور وحقّ فعل التّعجب أن يلزم حدا واحدا . ويجري مجرى المثل ، وحكم الشرّط أن يكون فعلاه مترابطين ايجابا بايجاب مثل : ان تقم أقم . أو نفيا بنفي مثل ان لم تقم لم أقم . أو
--> ( 400 ) سورة البقرة : 2 / 24 « ابدا » غير موجودة في الآية .